المقريزي

104

إمتاع الأسماع

من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) . وفي لفظ له : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون ، كأن عرقه اللؤلؤ ، إذا مشى تكفأ ، ولا مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) . ولقاسم بن أصبغ من حديث شعبة عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال : وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم على يده ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب من المسك ( 3 ) . ( وقال أبو يعلى : حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع ، حدثني محمد بن عبد الله بن عمر الأنصاري من بني بياضة ، حدثني أيوب بن عبد الله ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، حدثنا مجمع عن مولى لسلمة بن الأكوع ، عن سلمة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته ) ( 4 ) .

--> ( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 15 / 93 ، كتاب الفضائل ، باب ( 21 ) طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولين مسه ، والتبرك بمسحه ، حديث رقم ( 2330 ) . ( 2 ) المرجع السابق ، حديث رقم ( 82 ) ، وأخرجه البيهقي في ( دلائل النبوة ) : 1 / 255 . ( 3 ) قال الحافظ البيهقي : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ، ببغداد ، قال : حدثنا أحمد ابن سليمان الفقيه ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : حدثنا عمرو بن مرزوق ، قال : حدثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء قال : سمعت جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى ، فقلت له : يا رسول الله ، ناولني يدك ، فناولنيها ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب ريحا من المسك . ( دلائل البيهقي ) : 1 / 256 - 257 . ( 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من الناسخ في ( ج ) ، والحديث ذكره المتقي الهندي البرهان فوري في ( كنز العمال : 7 / 123 ، حديث رقم ( 18292 ) ، وعزاه لأبي يعلى عن سلمة بن الأكوع .